القاضي ابن البراج

254

المهذب

وإذا تزوج العبد وهو مشرك بأربع حرائر فأسلم ، وأسلم معه اثنتان منهن وأعتق ثم أسلمت الحرائر ( 1 ) بعد ذلك ، أو أسلمن كلهن معه ثم أعتق كان له أن يختار منهن اثنتين بغير زيادة عليهما ، لأن الاعتبار بثبوت حال الاختيار ، والاختيار ثبت له وهو عبد فإذا أعتق لم يتعين ( 2 ) قدر ما ثبت له بعتقه ، فإذا كان كذلك وكان له أن يختار اثنتين ، قيل له إن شئت بعد ذلك أن تتزوج باثنتين غيرهما ليصير عندك أربع نسوة فافعل لأنك حر كامل وكذلك : استئناف العقد على أربع نسوة . وإذا عقد العبد وهو مشرك على أربع حرائر فأسلم وأعتق ثم أسلمن ، أو أسلمن

--> ( 1 ) أي الباقيتان منهن ولعل الصواب " الأخريان " كما في المبسوط . ( 2 ) الصواب " لم يتغير " كما في نسخة ( خ ) والمبسوط . واعلم أن نسخة ( خ ) في مواضع منها إسقاط لكنها في مورد الاختلاف مع النسختين الأخريين أصح وهي للسيد الجليل حجة الإسلام الآغا حسين الملقب بالخادمي ولأجله رمزت بها ( ب خ ) وكان هذا السيد من أعاظم العلماء في مدينة أصفهان قائما فيها بخدمة العلم والدين وإلقاء الدرس على الفضلاء من زمان بعيد وأخير أتصدى زعامة حوزتها العلمية ومن جهة النسب هو من أحفاد آية الله السيد صدر الدين العاملي والد آية الله السيد إسماعيل الصدر فله صلة تامة بالسادات صدر الدين وشرف الدين المنتشرين في إيران والعراق ولبنان . وفيهم العلماء الأجلاء وزعماء الناس في دينهم وسياستهم وينتهي نسبهم إلى السيد نور الدين على ، والد صاحب المدارك قدس الله تعالى أسرارهم ومن المأسوف أن السيد الخادمي توفي في هذا اليوم الثامن عشر من جمادى الثانية سنة ألف وأربع مأة وخمس الهجرية القمرية في مدينة أصفهان عن عمر جاوز الثمانين وقد نقل جثمانه الشريف إلى المشهد الرضوي ودفن هناك .